منتديات ريمو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ريمو

منتدى ثقافي علمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملف السياسي (فرنسا) -9

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد ريمو
رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية
avatar

المهنة :
علم الدولة :
ذكر السمك الكلب
عدد المساهمات : 457
نقاط : 7268
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 24
الموقع : في قلب حبي الوحيد

بطاقة الشخصية
3D: 6

مُساهمةموضوع: الملف السياسي (فرنسا) -9   السبت فبراير 04, 2012 7:35 pm

تتصاعد كل يوم نغمات الحرب ضد العراق‏,‏ومع قرب ذكري أحداث‏11‏ سبتمبر التي غيرت وجه العالم تجد الولايات المتحدة مبررها لشن الحرب ضد العراق وتجد مبررها لإقناع الرأي العام العالمي بشرعية موقفها وشرعية قراراتها المنفردة‏.‏ ولكن إن كانت ذكري الهجوم علي برجي نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية تثير التعاطف الأوروبي والفرنسي تجاه الشعب الأمريكي الذي عاني صدمة نفسية لم يسبق لها مثيل في تاريخه إلا أنه بعد عام من إحداث‏11‏ سبتمبر لا تجد الإدارة الأمريكية نفس التعاطف نفسه تجاه سياساتها العالمية‏.‏
كتب فرانسيس فوكوياما في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية أخيرا يقول‏:‏ إنه بات هناك فجوة كبيرة وإنشقاق بين الرؤية الامريكية والرؤية الأوروبية للعالم وتساءل ان كان الانشقاق في العولمة يقع بين الغرب وسائر دول العالم أم بين الولايات المتحدة وسائر دول العالم فإنه بات مؤكدا تزايد العزلة الامريكية يوما بعد يوم علي الساحة العالمية وتتسع الفجوة بين الولايات المتحدة وسائر دول العالم علي جميع الجبهات والسبب الأساسي لذلك هو تجاهلها للقوانين الدولية والهيئات التي تمثلها والتي أسهمت الولايات المتحدة نفسها في تأسيسها غداة الحرب العالمية الثانية بهدف إيجاد الآلية التي يمكن من خلالها ان تجد الدول المتصارعة الفرصة للحوار والوصول الي تسوية سياسية لنزاعاتهم بدلا من اللجوء الي الحروب المدمرة‏.‏ ولكن اليوم تعمل الولايات المتحدة علي تجاهل كل المبادئ التي نادت بها في السابق فأنسحبت من اتفاقية كيوتو الخاصة بحرارة الارض ورفضت إقرار معاهدة ريو واستبعدت الاتفاقية ضد صواريخ ايه بي أم وعارضت منع الألغام المضادة للبشر كما واجهت معارضة دولية بسبب معاملتها غير القانونية لسجناء جوانتانامو ورفضها القوانين الجديدة الخاصة بالحرب البيولوجية ثم م
عارضتها لتشكيل محكمة جنائية دولية‏.‏ وأخيرا موقفها الذي يدعو الي الحرب ضد العراق وتغيير النظام فيه حتي ولو اضطرت ان تشن الحرب وحدها مستبعدة بذلك الشرعية الدولية الممثلة في الامم المتحدة وبالتالي متجاهلة شرعية كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة‏.‏
ولقد ادرك العالم وفرنسا بالاخص ان هذا التجاهل للشرعية الدولية ينبع من القوة العسكرية التي تتمتع بها امريكا والتي تجاوزت قوة أي دولة أخري بل أي كتلة إقليمية او جغرافية مثل الاتحاد الاوروبي علي سبيل المثال‏.‏ كما أدركت فرنسا أن تلك القوة تعطي الولايات المتحدة الحق غير الشرعي علي تجاهل الرأي العام العالمي ورأي الدول الاخري بل يعطيها القدرة علي فرض سياستها تلك علي العالم أجمع‏.‏ واليوم ومع تصاعد مرادفات الحرب ضد العراق وتزايد معارضة العالم لسياسة الولايات المتحدة تحولت القضية الي تحد بين امريكا وسائر دول العالم وتحولت العراق الي اختبار للقوة بين امريكا من جانب والشرعية الدولية من جانب أخر‏,‏ نتائجها ستكون حاسمة لسنوات طويلة مقبلة وستحدد مصير استقلالية الدول في العالم‏.‏
فلقد اثارت احتمالات وقوع حرب ثانية في الخليج في الوقت الذي مازال الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة متدهورا وبلا حل في المستقبل المنظور العديد من المخاوف علي معظم الجبهات من العربية الي الاسيوية فحذر عمرو موسي امين عام جامعة الدول العربية في ختام اجتماعات وزراء الخارجية في القاهرة من ان الحرب ضد العراق ستفتح ابواب جهنم في منطقة الشرق الاوسط بينما حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف في باكستان من انها سيكون لها‏'‏ نتائج خطيرة للغاية في العالم الاسلامي‏'.‏ وعلي الجانب الأوروبي أوضح الاتحاد الاوروبي موقفه صراحة في الاجتماعات التي عقدت في مدينة السينور بالدانمرك في بداية الشهر الحالي حيث طالبوا العراق بالسماح بعودة المفتشين‏,‏ الدوليين‏'‏ فورا‏'‏ وبلا شروط في محاولة منهم لمنع نشوب حرب سيكون لها ردود فعل واسعة في العالم كله‏.‏
اصبح واضحا ان جبهة التحالف التي تشكلت في عام‏1990‏ مع الولايات المتحدة لشن الحرب الاولي ضد العراق تهاوت لأن العراق لم يعد يثير مخاوف أو تهديدات للغرب بل ما يخيف الغرب الان مسألة أخري تماما اكدها الرئيس الفرنسي جاك شيراك في كلمته التي القاها في‏28‏ أغسطس الماضي في ختام مؤتمر السفراء الذي تعقده وزارة الخارجية الفرنسية سنويا لسفرائها في الخارج لتحديد سياسات فرنسا الخارجية في الفترة المقبلة‏.‏ في هذا الخطاب ركز الرئيس شيراك علي رفضه الخروج عن الشرعية الدولية واوضح ان الامم المتحدة وحدها هي التي تقرر ما إذا كان يجب شن حرب ضد العراق أم لا‏.‏
ولكن إن كانت فرنسا تدرك خطر الانفراد بالقرارات علي مستوي العالم فهي تدرك ايضا خطر المجابهة وتحدي دولة عظمي وحيدة مثل الولايات المتحدة التي تتمتع ليس فقط بقوة عسكرية ولكن قوة إقتصادية كبيرة تؤثر في بورصات العالم‏.‏ لذلك فإنه بات علي فرنسا ان تقوم بدور عنصر التوازن والحكمة‏.‏ فهي من ناحية لا تريد ان تفقد تأثيرها داخل اوروبا وداخل العالم العربي كشريك له معه مصالح مشتركة ومن ناحية اخري لا تريد شن حرب في الشرق الاوسط سيكون لها ردود فعل واسعة داخل فرنسا نفسها حيث يقيم اكثر من خمسة ملايين عربي ومسلم‏.‏
لذلك اختارت فرنسا ان تتمسك بالشرعية الدولية‏.‏ فمن ناحية تطالب العراق بالالتزام بضرورة السماح بعودة المفتشين الدوليين للتفتيش علي الاسلحة ذات الدمار الشامل التي تؤكد الولايات المتحدة امتلاكها اياها ومن ناحية اخري ترفض قيام الولايات المتحدة بقرار منفرد في المنطقة وتطالب بضرورة اتخاذ القرار في الامم المتحدة‏.‏ اي أن فرنسا ليست ضد فكرة الحرب ضد العراق ولكن ضد فكرة القرار المنفرد‏.‏
في هذا الاتجاه تكاتفت الوسائل الرسمية والاعلامية الفرنسية لتوصيل تلك الرسالة الي المجتمع الدولي والولايات المتحدة‏.‏ فعلي المستوي الرسمي لم يخف دومينيك دي فيلبان وزير الخارجية الفرنسي انتقاده للنظام العراقي فقال‏:'‏ ان المجتمع الدولي يواجه مشكلة نظام يتحدي منذ سنوات القوانين الدولية التي وضعها مجلس الامن ويحتفظ بشعبه كرهينة ويهدد الامن خاصة أمن جيرانه‏'‏ وقال‏'‏ ان مثل تلك الاوضاع غير مقبولة ونحن الاوروبيين نعرف تماما ثمن الضعف في مواجهة النظم الديكتاتورية لذا لا نستطيع ان نتجاهل الوضع أو نقبل الركون الي السلبية‏'.‏
وفي الوقت نفسه علي المستوي الاعلامي لم تخف وسائل الاعلام الفرنسية انتقاداتها فتقول صحيفة الفيجارو في تعليق لها قبل ايام قليلة انه إذا كانت الولايات المتحدة تتهم العراق بعدم الانصياع لقرارات الامم المتحدة فالعراق ليست الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك في المنطقة وقالت الفيجارو في تعليقها‏:'‏ قبل الانشغال بصدام حسين كان لابد للولايات المتحدة ان تجبر الديمقراطية الاسرائيلية علي الالتزام بالقانون الدولي الذي تنتهكه يوميا بوجود المستعمرات اليهودية داخل الاراضي التي احتلتها منذ عام‏1967‏ وان تنسحب من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر من أجل أن تعطي الفلسطينيين الدولة التي من حقهم‏'‏ واضاف التعليق قائلا‏:'‏ إن صقور البنتاجون يرون ـ وهم علي حق ـ ان السياسة الخارجية الجادة يجب ان تساندها قوة عسكرية ذات مصداقية ولكنهم ينسون ان التأثير المستديم للدبلوماسية يتطلب الحد الأدني من المساواة‏'.‏
أما بالنسبة للولايات المتحدة فحين يري الرئيس الامريكي جورج بوش ضرورة القيام‏'‏ بعمل وقائي‏'‏ لمنع استخدام أسلحة الدمار الشامل فإن مفهوم‏'‏ العمل الوقائي‏'‏ لبوش يختلف عنه بالنسبة لفرنسا‏.‏ فكان شيراك واضحا في خطابه الذي ألقاه يوم‏28‏ أغسطس الماضي بمناسبة ختام مؤتمر السفراء الذي تعقده وزارة الخارجية الفرنسية سنويا مع سفراء بلادها في الخارج لتحديد سياسة فرنسا الخارجية خلال الفترة المقبلة الذي قال فيه ان ان تطوير نظام دفاعي مهما يكن متقدما لن يكون كافيا لحمايتنا ولذلك يجب القيام بعمل وقائي وإن لم ينجح فنلجأ الي العمل الردع‏.‏ اما العمل الوقائي فليس كما تري امريكا عن طريق‏'‏ ضربة عسكرية وقائية‏'‏ بل في رؤية شيراك العمل الوقائي هو من خلال الآليات القضائية والقانونية الملزمة والاتفاقيات الدولية‏.‏
فإن اللجوء الي الآلية القانونية بالنسبة لفرنسا هي أفضل وسيلة للعمل الدولي فهي ليست كما قال‏'‏ تنبع من السذاجة او ضعف الرؤية‏'‏ بل من اهتمام خاص بالعمل المؤثر والاتفاقات التي تجعل مهمة الدول التي تنشر تلك الاسلحة اكثر تعقيدا‏.‏ وإن لم يكن كافيا فهناك اللجوء الي الحوار والتفاهم والاقناع‏.‏
أما ما يقلق فرنسا فهو قيام الولايات المتحدة بإتخاذ قراراتها وحدها من طرف واحد يساعدها علي ذلك قوتها العسكرية اللامحدودة والتي تعمل الولايات المتحدة منذ‏11‏ سبتمبر علي دعمها عن طريق رفع ميزانية دفاعها لتصل الزيادة وحدها الي اكثر من ميزانية دولة أوروبية‏.‏ وما يقلقها هو نظرة الولايات المتحدة المتعالية لأوروبا والتي باتت تتهمها بأنها‏'‏ القزم‏'‏ العسكري نفسه وتحثها علي رفع ميزانياتها العسكرية حتي تستطيع ان تكون في المستوي العسكري مثلها وتتمتع بمصداقية وتستطيع ان تكون شريكا لها‏.‏ فدعا شيراك الاوروبيين الي ضرورة إعطاء دفعة جديدة للمجال الدفاعي بهدف تطبيق الاتفاقيات بسرعة التي عقدت بين حلف الاطلنطي والاتحاد الاوروبي وتحديد مهام جديدة لأوروبا تتجاوز المهام التي تحدد في بيترسبورج التي وصفها شيراك بإنها تضع حدودا علي الطموحات الاوروبية‏.‏ واشار الي أنه علي اوروبا ان تعمل بجدية علي إمتلاك القدرات العسكرية الكافية التي تعطي سياساتها مصداقية علي الساحة العالمية‏.‏ واكد انه علي المستوي الفرنسي اتخذ قرارات من شأنها اعطاء الجيش الفرنسي الوسائل التي تتطلبها طموحات فرنسا الدولية والتزاماتها الدفاعية في إطار الاتحاد الاوروبي‏.‏
وفي الوقت نفسه ترك شيراك باب الحوار مع الولايات المتحدة مفتوحا وقال في هذا الصدد‏:'‏ هناك حوار دائر مع الولايات المتحدة لإقناعها بعدم التقليل من شأن العمل الجماعي متعدد الاطراف‏.'‏ فبالنسبة لمنع انتشار الاسلحة الباليستية يجب ان يتم وضع قواعد محددة للعمل لتكوين آلية قانونية عالمية‏.‏ وقال بما ان تلك الأخطار تهدد السلام والامن الدوليين فإنه علي مجلس الامن وحده التعامل مع القضية علي مستوي رؤساء الدول والحكومات‏.‏
‏11‏ سبتمبر‏2001‏ لقد غير هذا التاريخ حياة ملايين البشر من الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب وحدد بداية القرن الحادي والعشرين‏.‏ ولكن وبعد مرور عام علي الحدث الضخم فمازال الجميع لم يستطع أن يفهم أو يلم بكل ما يعنيه هذا التاريخ‏.‏ ولكن إن كان الحدث قد انهي مرحلة تاريخية معينة فهو لم ينبثق عنه المرحلة الجديدة بعد فلانزال في فترة الانتقال ولا يستطيع احد بعد أن يحدد الشكل النهائي للفترة المقبلة‏.

.............................................................................................................





أحـياناَ [بسـمتي] لـا تـعني فـرحتي ,,


وفـي أحـيانِ أٌخـرى لـا تَعني الـضيـاع ,,
فـ بـَـعضُ الاَحـيان أبـكي مـِن فـَرحَتـي ,,
وأبـتَسـِم فـي لـَحظـات الـودآآع ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://remo.sudanforums.net
 
الملف السياسي (فرنسا) -9
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمو  :: المنتديات الاخبارية :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: