منتديات ريمو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ريمو

منتدى ثقافي علمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملف السياسي (فرنسا) -12

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد ريمو
رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية
avatar

المهنة :
علم الدولة :
ذكر السمك الكلب
عدد المساهمات : 457
نقاط : 7268
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 23
الموقع : في قلب حبي الوحيد

بطاقة الشخصية
3D: 6

مُساهمةموضوع: الملف السياسي (فرنسا) -12   السبت فبراير 04, 2012 7:45 pm

كما أن كلمة لوبي ولدت في انجلترا فإن الماسونية أو البناءين الأحرار اذا أردنا ترجمة الاسم بالفرنسية
‏FRANC-MACONNERIE
ولدت هي الأخري في انجلترا في أوائل القرن الثامن عشر لتعبر بعدها بسرعة المانش لتصل إلي فرنسا وتلعب دورا شديد الخطورة في نشر أفكار الحرية والمساواة والإخاء فاذا ما اندلعت الثورة الفرنسية كانت الماسونية مع احتكار عصر التنوير هي وقودها الروحي بل ان الثورة اتخذت نفس شعار الماسونية الحرية والمساواة والإخاء شعارا لها‏.‏
وكان من الطبيعي أن يكون أغلب قادة الثورة أعضاء في محافل ماسونية‏,‏ وكان من الطبيعي أيضا أن تكون انتصارات الثورة انتصارا للماسونية وان يقترن انتشار أفكار الثورة وإعجاب شعوب أوروبا بها بأفكار الماسونية‏.‏
وعندما وجدت الثورة الفرنسية في شخص نابليون بونابرت بطلا يجسد أحلامها ويهزم أعداءها لم يكن من المعروف علي وجه الدقة اذا كان الضابط الكورسيكي قصير القامة والذي سيصبح امبراطور الفرنسيين عضوا في محفل ماسوني أم لا‏..‏ فهناك تناقض كبير بين أقوال المؤرخين وموسوعات الماسونية التي تري أن نابليون كان ماسونيا وأنه تلقي نور المعرفة الماسونية في مهد الماسونية الأول وهو مصر‏(‏ يعتقد الماسونيون أن الماسونية لها جذور عند المصريين القدماء‏,‏ ولعل أعمال الموسيقار موتسارت وخاصة الناي السحري وايزيس أفضل تعبير عن هذا‏)‏ إلا أنه من المؤكد أن نابليون أدرك بسرعة ومنذ اللحظة الأولي بعد عودته من مصر في عام‏1801‏ أهمية احتواء المد الماسوني والإفادة منه بقدر الإمكان‏,‏ فعين أخاه جوزيف مشرفا علي المحافل الماسونية وأصبحت الماسونية منذ ذلك الحين طرفا خفيا في الحياة السياسية الفرنسية إما عن طريق جلسات العمل والندوات والموائد المستديرة حول الموضوعات الحساسة التي تهم المجتمع والتي تنظم دوريا ويدعي إليها كبار الشخصيات‏,‏ وإما عن طريق تعيين أعضاء لها كوزراء في الحكومات الفرنسية المتعاقبة‏,‏ وكذلك ـ وهو الأهم ـ عن طريق تجنيد كبار موظفي الدولة والذين يشغلون مواقع حساسة ليصبحوا أعضاء في المحافل الماسونية المختلفة‏.‏
ونظرة واحدة علي خريطة الماسونية الفرنسية اليوم تكشف عن مدي تغلغل وتشعب المحافل الماسونية في المجتمع الفرنسي وهنا ينبغي الفصل بين المذهب الماسوني والمحفل وكل مذهب يضم عشرات بل مئات من المحافل يجمع بينها أفكار واحدة وتتحد معا في العمل العام والتأثير وتبادل المنافع والمصالح وغيرها‏.‏

المذاهب الخمسة في الماسونية الفرنسية
تثير الحيوية المستمرة منذ قرنين للماسونية الفرنسية علامات استفهام كثيرة لعل أهمها هو العدد الضخم من الفرنسيين الأعضاء في المحافل‏.‏
وتعمل النساء في محفل واحد فقط إذ أن الماسونية تكاد تكون محرمة علي النساء‏..‏ فاذا ما علمنا أن هذه الأعداد الضخمة من الأعضاء يشغل معظمهم مراكز حساسة في الجهاز الاجتماعي الفرنسي لأدركنا خطورة وقوة الماسونية الفرنسية وادراك صانع القرار السياسي الفرنسي لها وهو ما سنتحدث عنه الآن‏.‏

المد الماسوني في عصر الاشتراكية
منذ الثورة ارتبطت الماسونية بأفكار التقدم والمساواة وبالتالي كان اتجاه الماسونية العام سياسيا هو اتجاه اشتراكي‏.‏ ومنذ الستينيات ومع هبوب رياح الاشتراكية علي العالم لعبت الماسونية دورا كبيرا في حركة الشباب في مايو‏1968‏ والتي أدت فيما بعد إلي سقوط ديجول ثم في نشر أفكار حرية الاجهاض ومقاومة اليمين المتطرف وكلها أفكار ستدفع بفرانسوا ميتران واليسار الفرنسي بشكل عام إلي سدة الحكم في عام‏1981.‏
وكان لافتا للنظر ليس فقط عدد الوزراء الماسونيين في حكومات فرانسوا ميتران بل استخدم الماسونية مباشرة في حل المشكلات السياسية المستعصية‏,‏ ولعل أبرز مثال علي ذلك هو طلب ميشيل روكار أحد أشهر رؤساء وزارات فرانسوا ميتران من روجيه لوريه رئيس مذهب جران أويان الاشتراك بهذه الصفة في الوفد الذي أرسلته الحكومة إلي جزر كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادي في عام‏1988‏ لحل مشكلات الجزر المستعمرة من قبل فرنسا مع الحكومة في باريس‏.‏
وقد أعاد رئيس وزراء اشتراكي آخر هو ليونيل جوسبان نفس التجربة عندما طلب أخيرا من رئيس نفس المذهب الماسوني التدخل لحل مشكلة كورسيكا مع الحكومة الفرنسية‏.‏

وقد عمل الماسونيون والاشتراكيون معا يدا بيد إما ـ بشكل نبيل ـ للدفع بأفكار التقدم‏,‏ وإما ـ بشكل مؤامراتي ـ لإسقاط اليمين ومحاربة اليمين المتطرف بشكل خاص‏.‏
وكان أشهر الوزراء الماسونيين في عهد ميتران هو ميشيل شاراس وزير المالية الذي كان أيضا أحد أقرب المقربين للرئيس إلا أن كل هذه السلطة لم تمنع الفضائح المالية من الانفجار والظهور لأول مرة عندما ثار أحد القضاة الفرنسيين احتجاجا علي تغلغل الماسونيين في الجهاز القضائي ووزارة العدل الفرنسية وهو ما سنعرض له الآن‏.‏

الماسونية واخطبوط وزارة العدل
كانت الصرخة التي أطلقها ايريك دي مونجولفييه النائب العام لمدينة نيس واحدا من أشهر قضاة فرنسا الذين بنوا شهرتهم علي مكافحة الفساد وهي الصرخة التي تحذر من تغلغل النفود الماسوني في مختلف قطاعات الجهاز القضائي الفرنسي‏,‏ إلي الحد الذي وصل إلي عرقلة عمل المحققين بل وضياع وثائق وملفات القضايا وهو الضياع الذي تكرر في مدن فرنسية أخري مثل مارسيليا في كل مرة يمس فيها التحقيق أحد أعضاء الماسونية وقد كلفت وزيرة العدل السابقة اليزابيث جيجو لجنة خاصة بإجراء تحقيق لم ينشر حتي الآن لأسباب غير معروفة ولكن وسائل الإعلام الفرنسية وخاصة مجلة لوبوان في عدد‏12‏ يناير‏2001‏ فضحت في تحقيق كبير ما سمته بالأخطبوط الماسوني في وزارة العدل والداخلية بل والمخابرات الفرنسية إلي الحد الذي جعل المجلة تكشف أن نصف كبار رجال الشرطة الفرنسية أعضاء في الماسونية وان عددا هائلا من القضاة ورجال المخابرات أعضاء بها‏,‏ وان أي ملف أيا كان نوعه تتم دائما معالجته منزلي أي لا يخرج الملف من أيدي الماسونيين في جميع مستويات التحقيق النيابي والقضائي‏.‏
الحضور السياسي والنفوذ في ساحة وزارات العدل والداخلية هذا عدا وجود أغلبية يهودية داخل محافل الماسونية بل وعلي رأس كل المذاهب الخمسة الكبري يجعل من الماسونية في فرنسا جماعة ضغط يحسب لها ألف حساب‏,‏ ويجعل من رجالها قوي توجه القرار السياسي الفرنسي في هذا الاتجاه أو ذاك وهو ما يجعل ضرورة تغيير نظرتنا إلي هذه الجماعة والتعامل معها بشكل أكثر ذكاء وعدم الاكتفاء بإدانتها بل واحتقارها واعتبارها أداة في يد الصهيونية العالمية‏.‏ فالماسونية اليوم جماعة ضغط هائلة النفوذ ليس فقط في فرنسا بل في انجلترا وإيطاليا وأسبانيا والولايات المتحدة بل وروسيا واليابان وهي موجودة بشكل علني في بعض الدول العربية‏,‏ وبشكل أقل علانية في دول أخري وممنوعة في مصر بقرار من الزعيم الراحل جمال عبدالناصر‏,‏ بعد وجود في مصر دام أكثر من قرنين اذ تعود أول المحافل الماسونية في مصر الي عصر الحملة الفرنسية بالإسكندرية‏.‏
كل هذا يجعل ضرورة البحث عن طرق جديدة لفهم الماسونية الجديدة وليس فقط الماسونية الكلاسيكية بمعناها الفلسفي‏,‏ وانما تلك الماسونية التي تستخدم اليوم قوة المال وقوة الإنترنت في السيطرة علي صناع القرار في فرنسا والعالم‏.

.............................................................................................................





أحـياناَ [بسـمتي] لـا تـعني فـرحتي ,,


وفـي أحـيانِ أٌخـرى لـا تَعني الـضيـاع ,,
فـ بـَـعضُ الاَحـيان أبـكي مـِن فـَرحَتـي ,,
وأبـتَسـِم فـي لـَحظـات الـودآآع ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://remo.sudanforums.net
 
الملف السياسي (فرنسا) -12
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمو  :: المنتديات الاخبارية :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: