منتديات ريمو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ريمو

منتدى ثقافي علمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملف السياسي (فرنسا) -13

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد ريمو
رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية
avatar

المهنة :
علم الدولة :
ذكر السمك الكلب
عدد المساهمات : 457
نقاط : 7268
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 24
الموقع : في قلب حبي الوحيد

بطاقة الشخصية
3D: 6

مُساهمةموضوع: الملف السياسي (فرنسا) -13   السبت فبراير 04, 2012 7:47 pm

لتاريخ الحديث للنفوذ اليهودي في فرنسا
منذ القرن الثامن عشر وعلى أعتاب القرن التاسع عشر وبالتحديد في العشرين من نيسان / أبريل 1799م؛ نشرت الصحيفة "الرسمية الفرنسية" نداءً من نابليون يدعو فيه اليهود إلى الانضمام لجيشه المتوجه إلى مصر ليدخلوا معه القدس. ويعود تاريخ ظهور أول تشكيل يهودي في فرنسا إلى السادس من تموز/ يوليو 1806م حين انعقد مؤتمر لليهود الفرنسيين بمشاركة 75 من زعمائهم من بينهم 45 حاخاماً، وتم أنئذ انتخاب أبراهام فروتارو رئيساً للجمعية اليهودية التي تأسست في أعقاب المؤتمر.
وفي 1808م أصدر نابليون مرسوماً بتشكيل منظمة "الجمعية المركزية الإسرائيلية"، ثم تطورت إلى "اتحاد ثقافي" عام 1906، وكان من أبرز رؤساء الاتحاد الملياردير اليهودي البارون ألان دون روتشيلد الذي مات 1982. أما أكثر التنظيمات فاعلية فهو "المجلس التمثيلي ليهود فرنسا" الذي أسسه عام 1944 اليهوديان جاك هيلبرونر وليون ماييس ويرأسه حالياً جان كان ، وهناك أيضاً منظمة "الإحياء اليهودي" التي تعتبر من أنشط جماعات الضغط اليهودي في فرنسا.
ويذكر أنه في عام 1981م وقت احتدام معركة الرئاسة في فرنسا؛ عقدت الجمعية العمومية للجمعيات اليهودية برئاسة دو روتشيلد اجتماعاً أعلنت فيه شروطها مقابل تأييد المرشح المنتظر ، وكان أول هذه الشروط إدخال مادة "تاريخ الشعب اليهودي" في برامج التعليم الفرنسي.

اليهود والسلطة الفرنسية
من الشخصيات اليهودية التي تبوأت مناصب سياسية رئيس الوزراء ليون بلوم عام 1936،ومنديس فرانس إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي قامت به فرنسا بمشاركة (إسرائيل ) وبريطانيا، وكان منديس متزوجا من ابنة المليونير اليهودي المصري سالامون شيكو ريل الذي تم تأميم ممتلكاته الضخمة في مصر. يضاف إلى ذلك عدد لا بأس به من الوزراء من أبرزهم جولموك الذي حصل على الجنسية الاسرائيلية، ووزير العدل كريميو عضو الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد فشل نابليون الثالث، وكان كريميو رئيساً للتجمع اليهودي العالمي آنذاك، وقام بإنشاء أول مدرسة زراعية يهودية فوق أرض فلسطين.
وتواصل تعاقب اليهود على منصب الوزارة حتى التسعينيات، حيث تولى المليونير برنار تابي منصب وزارة المدن ، وسيمون فيل وزارة الشؤون الاجتماعية وتعد سيمون فيل ثاني أهم شخصية في حكومة إدوار بالاديور التي جاءت الى السلطة في أعقاب فوز ائتـلاف يمين الوسط بالأغلبية النيابية في انتخابات آذار /مارس 1993 التي اوصلت أيضا اليهودي التونسي الأصل فيليب سيجان إلى منصب رئيس "الجمعية الوطنية" (البرلمان) . ويقال إن سيمون فيل التي تولت رئاسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، جرت محاولات لاقناعها بقبول منصب رئاسة الدولة في (إسرائيل) خلفاً لإسحاق نافون ، لكنها اعتذرت عن التقدم في هذا الاتجاه.
ويعتبر الرئيس ميتران من المتحمسين لـ(إسرائيل) على المستوى العاطفي والاستراتيجي ، ويحكي اليهودي جاك أتالي المستشار المقرب من الرئيس الفرنسي في قصر الرئاسة عن الأخير وصفه أرض (إسرائيل) بأنها: "العقد القائم بين شعب وربه في معرض حديثه عن الضفة الغربية وأنها تقع بالنسبة لـ(إسرائيل) في هذا الإطار الديني، وكانت مناسبة هذا التعبير ان وزير الخارجية الفرنسي السابق كلود شيسون دعا في الثالث والعشرين من شباط/ فبراير 1982 إلى قيام دولة فلسطينية ، فرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بقوله "لتهتم فرنسا بمشاكلها وبالحكم الذاتي في كورسيكا بدل الاهتمام بأراضي إسرائيل " ، ووقف الرئيس الفرنسي الى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضا لوزير خارجية بلاده قائلا: "بيغن على حق، لقد كان الأفضل أن يسكت شيسون". وفي اليوم التالي كرر الرئيس موقفه في مجلس الوزراء مدافعاً عن رئيس حكومة أجنبية واصفا الضفة الغربية من منطلق ديني ، رغم أن الرئيس الفرنسي اشتراكي الهوية وهو أبعد ما يكون في طروحاته عن الدين في دولة تعتبر الأكثر علمانية في أوروبا، والأكثر من ذلك أنه اعتبر لليهود رباً يربط بهم عقداً ، بينما بدا سكان الضفة من الفلسطينيين وكأنهم بلا رب.
وعلى المستوى الشخصي يعتبر الممثل الفرنسي اليهودي روجيه حنا من أقرب أصدقاء ميتران ويصاحبه كثيراً في عطلاته ونزهاته، وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن دانيال سيدة القصر "الإليزي" زوجة الرئيس فرانسوا ميتران؛ يهودية الديانة.
والملفت للأنظار أن النقاش مع المواطن الفرنسي البسيط دون وسيط إعلامي؛ يكشف نوعاً من عدم الارتياح لليهود، فقد اكتشف اليهود أن الشعب الفرنسي يرفض أن يكون رئيسه يهودياً ، وعارض منديس فرانس مؤسسات الجمهورية الخامسة التي أنشأها الرئيس شارل ديغول ورئيس وزرائه ميشيل دوبريه، وشرح بعض المحللين كيف أنه تحفظ على الأساليب المتبعة في العملية الانتخابية الرئاسية القائمة على الاقتراع العام أو التصويت العام.
ويعتبر أستاذ القانون الدستوري اليهودي الديانة "أوليفية دوهامل" موقف منديس مدخلا مناسبا لشرح صراعاته السياسية وحياته الحافلة بالأحداث وسط مراكز صناعة القرار وخارجها، ولوحظ في تلك الفترة إثارة مسألة ديانته اليهودية في الأوساط الفرنسية وارتباط ذلك بمعارضة أسلوب التصويت العام والمباشر في الانتخابات الرئاسية ، أي أن الأمر يكتسب واقعاً سياسياً ودينياً في نفس الوقت، فقد ساد اعتقاد لدى منديس بأن الفرنسيين لا يمكن أن يقبلوا أبداً بوصول يهودي إلى قصر "الإليزي"رئيسا للجمهورية.
ورغم الموقف السلبي الفردي من اليهود فإن تحولا أظهرته إحدى استطلاعات الرأي التي تتكرر على فترات زمنية متفاوتة ، ورداً على سؤال هل يعد اليهودي مواطناً مثل غيره من المواطنين الفرنسيين؟ "أجاب 60% بـ "نعم" في عام 1966، وفي عام 1977 بلغت نسبة الموافقين 65% وارتفعت عام 1987 إلى 94% ويصف اليهودي روبير بادنتير الذي وصل إلى منصب رئيس المجلس الدستوري تلك النتائج بأنها تجعل من الزمن الحالي "زمناً سعيداً" لدى اليهود ، ومن بين هؤلاء والده الذي هاجر من روسيا واستقر في باريس عام 1923. والمعروف أن رئيس المجلس الدستوري يعد صاحب المرتبة الخامسة في ترتيب قائمة أهم شخصيات الدولة الفرنسية التي يتصدرها رئيس الجمهورية ويأتي بعده رئيس مجلس الشيوخ.
ويقول دو روتشيلد: "لقد فعل ميتران كل ما يجب من أجل أن يكسب أصوات الأقلية اليهودية، وبذل جهوداً تميزت بالذكاء وتستحق التقدير، ويعرف اليهود الفرنسيون دائما أن اليسار ، الذي ينتمي له ميتران ـ يوفر لهم الحماية، حيث يوصف الرجل بأنه "صديق اليهود".
ويعتبر جاك تالي أن وصول ميتران لرئاسة الجمهورية عام 1981 وضع حداً للقطيعة بين اليهود والسلطة السياسية بعد أن عادوا الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان، ويقول آتالي الذي ترك منصب رئيس "بنك الإعمار الأوروبي" بعد اتهامات بسوء إدارته: "أصبحت تلك القطيعة مجرد حلم سيئ، فالرئيس ميتران يفهم اليهود واليهود يفهمون الرئيس ، كما أنه يرسل الكلمات والإشارات المطمئنة من وقت لآخر " .ويروى آتالي واقعة حدثت عندما ألقيت قنبلة على شارعي كوبرنيك حيث يوجد أحد المعابد اليهودية في باريس: "وقتها كانت الطائرة تقل فرانسوا ميتران عائدا من جزيرة لارونيون.. مضت ساعتان على هبوطه واتصل بي هاتفياً وسألني: ماذا تفعل الآن ؟ قلت له إنني ذاهب إلى نفس الشارع، أجابني قائلا: لا تتحرك سأصل الآن لأذهب معك إلى هناك، أي إلى معبد شارع كوبرنيك"، ويشدد أتالي على أن ميتران كان الوحيد بين الساسة الذي انفعل مع الحدث . وكان شقيق جاك أتالي إلى وقت قريب؛ رئيس شركة الطيران الفرنسي "إير فرانس" إحدى أضخم شركات الطيران في العالم، وترك منصبه في أعقاب اجتماعات عمالية صاخبة.

الجمهورية الديغولية والكيان الصهيوني
شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيراً نوعياً نحو العرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول / اكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائماً بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمساً لـ(إسرائيل) وسخياً معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو.
ومع هذا التوجه الديغولي تراجع النفوذ الفرنسي في العالم العربي ، ففي عام 1958 فقدت فرنسا مواقعها في العالم العربي وانقطعت علاقاتها مع الجميع فيما عدا لبنان، وتراجع نفوذها الثقافي بوضوح وهو أحد أهم أسلحتها المشرعة في بسط نفوذها السياسي، وظهر جلياً الانحسار الثقافي الفرنسي خاصة في مصر وسوريا، وساعدت حرب الجزائر على تردي صورة فرنسا باستخدام في أذهان العرب وانشغلت مصر بمهاجمة فرنسا باستخدام نتائج فشلها في تحقيق أهداف عدوان عام 1956، فسعى ديغول وسط هذه الأجواء إلى إعطاء انطباع عن "فرنسا جديدة" في نظر العرب بالسعي إلى تحقيق الاستقلال للجزائر التي خاضت حرباً تحريرية شرسة، واستمرت مساعيه على مدى أربع سنوات انتهت باستقلال الجزائر عام 1962.
كما ركز ديغول في الداخل أمام الرأي العام على فكرة فرنسا صاحبة "السياسة الرفيعة" القائمة على المصالح الوطنية، والابتعاد عن صراع القطبين الأمريكي والسوفياتي بالبحث عن موقع متميز لفرنسا عن كليهما.
بدأت فرنسا الديغولية تنتهج "سياسة عربية" تقوم على تحقيق مصالحها الوطنية حتى لو أدى ذلك إلى الابتعاد قليلاً عن "إسرائيل" الحليفة التقليدية، وتمكنت باريس من اكتساب موقع متقدم لدى الساسة والشارع العربي في أعقاب اندلاع حرب عام 1967 التي تعرض فيها العرب لهزيمة قاسية، وأثبت ديغول أنه لا يتبع السياسة الأمريكية في صراع الشرق الأوسط حين حظر تصدير السلاح على (إسرائيل) التي بدأت بالحرب ، وكان قد أعلن قبل الحرب أنه سيحظر تصدير السلاح على من يبادر بالعدوان. ورغم ذلك لم يحدث أن طبق ديغول الحظر كلياً على (إسرائيل) رغم ما جناه من مكاسب اقتصادية وسياسية لدى العرب تحت وطأة الحظر الشامل
وقد ساعدت رغبة حقيقية من كل من شارل ديغول وخلفه جورج بومبيدو؛ على إبقاء العلاقات الفرنسية الإسرائيلية قوية ، يضاف إلى ذلك أن صناع الرأي العالم لم يتغيروا فيما بين عامي 1956 و1967 . ورغم أن البعض داخل فرنسا بدأ يكتشف واقع الشعب الفلسطيني ، فإن الدعاية الإسرائيلية استمرت على حالها موجهة للرؤية العقدية الفرنسية في هذا الصدد، ولعبت الجالية اليهودية دوراً فاصلاً في إقناع الفرنسيين بالرؤية الصهيونية


.............................................................................................................





أحـياناَ [بسـمتي] لـا تـعني فـرحتي ,,


وفـي أحـيانِ أٌخـرى لـا تَعني الـضيـاع ,,
فـ بـَـعضُ الاَحـيان أبـكي مـِن فـَرحَتـي ,,
وأبـتَسـِم فـي لـَحظـات الـودآآع ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://remo.sudanforums.net
 
الملف السياسي (فرنسا) -13
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمو  :: المنتديات الاخبارية :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: