منتديات ريمو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ريمو

منتدى ثقافي علمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملف السياسي (فرنسا) -14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد ريمو
رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية
avatar

المهنة :
علم الدولة :
ذكر السمك الكلب
عدد المساهمات : 457
نقاط : 7268
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 24
الموقع : في قلب حبي الوحيد

بطاقة الشخصية
3D: 6

مُساهمةموضوع: الملف السياسي (فرنسا) -14   السبت فبراير 04, 2012 7:51 pm

ظل اللوبي اليهودي في فرنسا واحدا من أكثر التجمعات العرقية ثراء وتأثيرا‏,‏ وهو أيضا الأكثر تنظيما وانتشارا في كثير من المواقع الحساسة في مؤسسات الدولة الفرنسية‏,‏ خاصة بين الجهاز القضائي والقانوني‏,‏ وفي عالم المال‏,‏ وهو الأكثر تأثيرا في وسائل الإعلام‏,‏ وفي وسط المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان‏,‏ وأيضا أو بالطبع‏,‏ في كل مستويات الحزب الاشتراكي الفرنسي‏.‏ بورغم أن البعد العرقي ـ‏COMMUNAUITAIRE‏ ـ ظل هو المحدد لحركة كثير من اليهود في فرنسا‏,‏ فإن هذا لم يلغ خروج بعضهم من شرنقة الطائفة إلي ساحة المواطنة وتحركه باعتباره فردا في مجتمع‏,‏ مما أسهم في فضح كثير من السياسات العنصرية للدولة العبرية‏,‏ بل وبعض ممارسات المنظمات اليهودية المتطرفة‏.‏
وقد نظر كثير من العرب إلي اللوبي اليهودي في أوروبا علي اعتبار أنه فقط تجمع ديني ـ عرقي اكتسب تأثيره الكبير بسبب الرابطة الدينية والثقافية‏.‏ وإذا كان من المؤكد أن هذا التضامن الديني ـ الثقافي بين اليهود قد شكل عاملا مهما في نجاحهم‏,‏ فإن من المؤكد أن هناك عوامل أخري سياسية واجتماعية ساعدت أيضا علي هذا النجاح وغابت عن تحليلات كثير من الباحثين العرب الذين مالوا إلي الاستسهال بترديد شعارات المؤامرة اليهودية والحقد اليهودي دون تقديم أي فهم علمي دقيق لأداء هذا التجمع الديني ـ السياسي‏.‏
ولعل الطريقة التي تحرك بها جانب كبير من اليهود في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية قد دلت علي قدرتهم الفائقة علي تحويل الاضطهاد الذي تعرضوا له علي يد النازي من قضية عرقية ـ دينية تخص اليهود إلي قضية نضالية تخص الإنسانية كلها‏.‏
وهنا سنجد أن صناعة اللوبي اليهودي في فرنسا لم تكن في يوم من الأيام شيئا مكتسبا وثابتا‏,‏ إنما كانت بالأساس مشروعا للإنجاز السياسي تم علي أرض الواقع بفضل أسباب كثيرة لعب فيها التضامن العرقي دورا مهما‏,‏ لكنه ظل في كل الأحوال متداخلا مع الرسالة السياسية والدور المالي والاجتماعي‏.‏
وقد نجح عقل اللوبي اليهودي في تدشين نسق سياسي واجتماعي علي أنقاض النازية مما جعل مسألة مس اليهود أو انتقادهم أو التهكم عليهم أمرا مخالفا للقانون‏,‏ ويعرض منفذيه لعقوبات رادعة‏,‏ كما دشن أيضا مجموعة من المبررات السياسية التي تعطي لليهود ـ الذين ظهروا في أعين كثير من الأوروبيين باعتبارهم أكبر ضحايا النازي ـ الحق في إيجاد وطن قومي لهم يعوضهم عن الجرائم التي تعرضوا لها طوال الحرب العالمية الثانية‏.‏
ولعل هذا ما جعل العديد من الحركات اليسارية والشيوعية وكثير من الجمعيات المناهضة للتمييز العنصري في أوروبا تبدي تعاطفا واضحا مع اليهود‏,‏ ليس غالبا بسبب المؤامرة اليهودية كما يتصور البعض‏,‏ إنما أساسا بسبب تعاطف هذه الحركات مع الغلاف الإنساني‏,‏ الذي غلف به اللوبي اليهودي خطابه الأيديولوجي وتحيزاته المطلقة للدولة العبرية‏.‏
وقد نجح كثير من اليهود الصهاينة في أن يظهروا في صورة المدافع عن حقوق الإنسان وأن يحاربوا العنصرية تحت اسم العداء للسامية‏,‏ فنجحوا في إيجاد دوائر من الأنصار والمتعاطفين من اليهود وغير اليهود‏,‏ ومن أهل اليمين وأهل اليسار‏,‏ مما أعطاهم شرعية سياسية وقانونية جعلت المساس بهم من المحرمات‏.‏ وهكذا سنجد من الصعب اختزال هذا النجاح اليهودي في تفوق عرقي لشعب الله المختار كما يردد بني إسرائيل‏,‏ أو إلي تفوق آخر يرجع إلي المؤامرة اليهودية كما يردد بعضنا ليصب دون أن يريد في خانة الخطاب الصهيوني نفسه‏.‏
فالنجاح اليهودي يرجع أساسا إلي قدرة هذا التجمع العرقي ـ الديني علي استثمار جرائم حدثت ضد مواطنين يهود في أثناء الحرب العالمية الثانية بشكل عصري وحديث تماما‏,‏ وذلك لمصلحة أغراض سياسية وظفت غالبا في الحفاظ علي الدعم المطلق لدولة إسرائيل‏,‏ ولكن عبر تفاعلات اجتماعية وسياسية وليس بسبب هذا المخلوق الاستثنائي ـ شرا كما يردد بعضنا‏,‏ وخيرا كما يردد الصهاينة ـ المسمي باليهودي‏.‏
وقد لعب عقل اللوبي اليهودي دورا كبيرا في اقتحام الإعلام الفرنسي منذ الحرب العالمية الثانية وفق قواعد مهنية متطورة‏,‏ وألا تخلوا في كثير من الأحيان من الانحياز‏,‏ ساعدهم علي هذا النجاح وجود تعاطف من الرأي العام مع الجرائم التي حدثت بحقهم‏,‏ إضافة إلي أن أوروبا في ذلك الوقت دشنت نسقا قيميا جديدا نجح عقل اللوبي اليهودي في اعتبار نفسه عنصرا أساسيا من مكوناته‏,‏ وأصبح بالتالي طرفا فاعلا في نسيج المؤسسات الديمقراطية الحديثة‏.‏
وقد ظل هذا التزييف الإعلامي‏,‏ خاصة المرئي‏,‏ الذي استمر طوال ما يقرب من‏40‏ عاما وتحديدا منذ اغتصاب فلسطين عام‏1948‏ وحتي الانتفاضة الأولي‏,‏ حيث نجح اللوبي اليهودي طوال تلك الفترة في إظهار أي عملية يقوم بها الفلسطينيون علي أنها عملية إرهابية‏,‏ وعلي أن أي حرب تخوضها الجيوش العربية من أجل تحرير أرضها بأنها اعتداء علي الدولة الصغيرة المسالمة إسرائيل‏.‏ وقد صور هذا اللوبي احتلال اليهود لفلسطين علي أنه حق مشروع وعودة لشعب الله المختار إلي أرض الميعاد‏,‏ في ظل غياب عربي كامل عن الوجود المنظم ـ المهني والسياسي ـ في تلك المؤسسات‏,‏ مكتفيا بترديد شعاراته الفضفاضة أو بأنه صاحب قضية من أعدل القضايا في التاريخ البشري دون أن يوكل لها أحد للدفاع عنها‏.‏ أما أنصار إسرائيل فقد وكلوا في الحقيقة مئات المحامين وآلاف شهود الزور من أجل تحويل قضية اغتصابه غير العادل لفلسطين إلي قضية بدت وكأنها عادلة طامسا بذلك حقيقة الدولة الصهيونية الاستعمارية‏,‏ وأيضا في تشويه كثير من المطالب العربية المشروعة‏.‏
وقد جاءت الانتفاضة الفلسطينية الأولي والثانية لتغير إلي حد ما من الصورة العربية الفلسطينية السائدة في الإعلام الأوروبي‏,‏ وتقدم صورة جديدة فرضت نفسها علي العالم وتحول فيها لأول مرة الفلسطيني من حامل سلاح إلي حامل حجر‏,‏ والإسرائيلي من ضحية للنازي إلي جلاد مدجج بالسلاح لقتل شعب أعزل‏.‏
وقد غاب عن هذه الحملة الإعلامية أي وجود يذكر لما يمكن أن يسمي اللوبي العربي‏,‏ حيث تركزت ردود الفعل المنظمة التي دعمت القضية الفلسطينية‏,‏ أما من قبل بعض المثقفين الفرنسيين أو بعض الفرنسيين ذوي الأصول العربية أو اليهودية وبشكل متفرق وغير منظم‏.‏
وقد كتب كثير من المثقفين مقالات في الصحف الفرنسية انتقدوا فيها بشكل حاد إسرائيل واتهموها بالعنصرية‏,‏ وتعرضوا بسببها لملاحقات قضائية‏,‏ كما كتب مجموعة من المثقفين اليهود مقالا جماعيا في صحيفة الـليموند الفرنسية تحت عنوان‏(‏ بوصفنا يهود‏)‏ وآخر تحت عنوان‏(‏ ليس باسمنا‏)‏ رفضوا فيهما هذا الربط الذي يحاول أن تغرسه المنظمات اليهودية في فرنسا بين اليهود وإسرائيل‏,‏ وشنوا هجوما عنيفا علي سياسات القمع الإسرائيلية معتبرين أنها لا يجب أن تنال أي تعاطف من أي يهودي وأي ديمقراطي في العالم‏,‏ وأخيرا كان هذا الاشتباك العنيف بين متظاهرين يهود أعضاء في منظمات مدنية ويسارية في شهر أبريل الماضي ـ قدرت بخمسة آلاف شخص ـ مع أخري نظمتها تجمعات اللوبي اليهودي لدعم إسرائيل ـ قدرت بـ‏50‏ ألف متظاهر ـ دليل آخر علي وجود بعض الأصوات المختلفة داخل الجالية اليهودية‏,‏ برغم ضعفها ومحدوديتها‏,‏ يمكن أن تكون عنصر دعم للقضايا العربية العادلة‏.‏
وهناك أيضا كثير من الصحفيين الفرنسيين الذين بثوا بشجاعة مجازر الاحتلال الإسرائيلي وأعلنوا مرارا أنهم ليسوا بالضرورة أصدقاء العرب أو أصدقاء الفلسطينيين‏,‏ إنما هم أصدقاء الحقيقة‏,‏ وأصدقاء قضية عادلة في فلسطين‏.‏
وهكذا يمكن القول إن قوة اللوبي اليهودي في فرنسا ليس لها علاقة بالقوانين الفرنسية التي تنص علي رفض العنصرية‏,‏ واعتبرها البعض بسطحية شديدة مخالفة لمبادئ الثورة الفرنسية‏,‏ مطالبين بإلغائها‏,‏ إنما أساسا في قدرته علي الاستفادة منها أكثر من غيرها‏.‏ فهي بالأساس نصوص محايدة تشكل مظلة لحماية ما يزيد علي مليوني فرنسي من أصل عربي يتعرض أحيانا بعضهم لتمييز عرقي ومضايقات عنصرية‏.‏ ولعل أفضل ما في كثير من نصوص القانون الفرنسي هي حساسيتها الشديدة تجاه قضايا احترام حقوق الإنسان ومحاربة العنصرية مقارنة حتي بنظيرتها الأوروبية‏.‏
ومن هنا‏,‏ فإن هذا اللوبي اليهودي ليس في الحقيقة تجمعا شيطانيا مغلقا‏,‏ إنما هو تجمع ثقافي ـ اجتماعي يتحرك بشكل منظم داخل المجتمع الفرنسي‏,‏ ربح في كثير من المعارك وخسر في بعضها ومازال من يواجهه حتي هذه اللحظة من خارج العالم العربي غير قادر علي منازلته بشكل عصري وديمقراطي‏.‏ وربما يكون هؤلاء الذين اعتبروا أنفسهم أصدقاء الحقيقة وأصدقاء العدالة والحرية هم الخصوم الحقيقيون لهذا اللوبي‏,‏ لذا دعموا القضية الفلسطينية حتي النهاية دون أن ينتظروا استيقاظ الوطن العربي‏.‏

الثورة الفرنسية والصهيونية
ومما يتعلق بالثورة الفرنسية وحملة بونابرت على مصر وأثرهما في العالم العربي والإسلامي تبنيها للحركة الصهيونية ومساعدة اليهود في إنشاء وطن قومي في أرض الميعاد -على حد زعمهم- فقد وعد الثوار بإقامة كومنولث يهودي في فلسطين إن نجحت الحملة الفرنسية في احتلال مصر والشرق العربي.
يذكر الدكتور أمين عبد محمود مؤلف كتاب "مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى" أن الوعد الفرنسي بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين كان مقابل تقديم الممولين اليهود قروضًا مالية للحكومة الفرنسية التي كانت تمر آنذاك بضائقة مالية خانقة، والمساهمة في تمويل الحملة
الفرنسية المتجهة صوب الشرق بقيادة بونابرت

.............................................................................................................





أحـياناَ [بسـمتي] لـا تـعني فـرحتي ,,


وفـي أحـيانِ أٌخـرى لـا تَعني الـضيـاع ,,
فـ بـَـعضُ الاَحـيان أبـكي مـِن فـَرحَتـي ,,
وأبـتَسـِم فـي لـَحظـات الـودآآع ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://remo.sudanforums.net
 
الملف السياسي (فرنسا) -14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمو  :: المنتديات الاخبارية :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: