منتديات ريمو
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ريمو

منتدى ثقافي علمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملف السياسي (فرنسا) -15

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللورد ريمو
رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية
avatar

المهنة :
علم الدولة :
ذكر السمك الكلب
عدد المساهمات : 457
نقاط : 7268
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 23
الموقع : في قلب حبي الوحيد

بطاقة الشخصية
3D: 6

مُساهمةموضوع: الملف السياسي (فرنسا) -15   السبت فبراير 04, 2012 7:53 pm

فرنسا والبرنامج النووي الإسرائيلي
في مجال امتلاك الطاقة النووية وأسرارها كانت فرنسا أول من أمد (إسرائيل) بهذه الخبرة النظرية والمفاعل النووي الذي بدأت به رحلة انتهت إلى تصنيع القنبلة النووية. وقد شهد الرئيس السابق للجنة الطاقة الذرية الفرنسية فرانسيس بيرن بأن بلاده عندما ساعدت (إسرائيل) على إقامة مفاعل "ديمونه" أقامت أيضاً معملاً لاستخلاص البلوتونيوم. وإذا كان شمعون بيريز هو الأب الحقيقي للقنبلة النووية الإسرائيلية ، فإن فرنسا هي الدولة الأم لهذا المشروع، فقد تفاوض بيريز بحكم منصبة كمدير عام لوزارة الدفاع في الخمسينيات؛ سراً لشراء مفاعل نووي من فرنسا ، ونجح في إكمال بنائه في ديمونة.
وقد سمح الفرنسيون للعلماء الإسرائيليين بالمجيء إلى "ساكلاي" حيث مركز الأبحاث النووية الوطنية الفرنسية الذي أقيم قرب فرساي ؛ عند تنفيذ البرنامج النووي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، واشترك الإسرائيليون في بناء المفاعل النووي الاختباري الصغير في "ساكلاي"، وكان ذلك اختبارً تثقيفيا للعلماء الإسرائيليين مما مكنهم من نقبل التقنية النووية إلى (بلدهم).وشهد عام 1951 تحولا مهماً في التجارب النووية الفرنسية التي أتاحت للإسرائيلين الاستفادة من تجربة بناء مفاعل نووي يستخدم وقوداً من اليورانيوم الطبيعي. وتعد فرنسا ـ وليست الولايات المتحدة ـالطرف الرئيسي الذي أخذ بيد (إسرائيل ) في سعيها للحصول على القنبلة الذرية.
وعلى مدار أربعة عشر عاماً بين عامي 1953، 1967 تواصل التعاون الفعلي والواسع بين الجابنين ، فقد تعاونت فرنسا في البدء في ظل حكومة جي موليه، ثم في عهد شارل ديغول، بصورة اساسية في مجالات الأسلحة التقليدية والتقنية النووية.
هناك ثلاث عوالم تقف وراء القرار الفرنسي الداعم نووياً لـ(إسرائيل) ؛ أولا: حرب الجزائر وإمكان قيام (إسرائيل) النووية بإرهاب الرئيس المصري جمال عبد الناصر ليكف عن دعم المجاهدين الجزائريين ثانياً: رغبة فرنسا في تصنيع قنبلتها النووية بعدياً عن المظلة الأمريكية ، فقدمت لـ( إسرائيل) المساعدة التقنية في ميدان إنتاج "الماء الثقيل" وحصلت منها في المقابل على تقنية الحاسوب الأمريكي الذي حظرت واشنطن بعض أنواعه على باريس خشية استخدامها في تصنيع القنبلة النووية ، وثالثا: ربما اعتبرت فرنسا التعاون مع ( اسرائيل) نوويا بمثابة سند تأمين ضد فشل التجارب قبل أن تقدم على إنجاز تفجيرها النووي الأول عام 1960 ، لهذا رحبت بإسهام العلماء الإسرائيليين في برامجها العسكرية.
وفي التاسع من آذار / مارس الماضي قام وزير الدفاع الفرنسي فرانسوا ليوتار بزيارة لـ(إسرائيل) هي الأولى من نوعها منذ أنشئت (إسرائيل ) عام 1948، ووقع اتفاقية للتعاون في مجال الأبحاث العسكرية وتطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، وقال في هذه المناسبة ؛ إن الزيارة تهدف إلى تجديد وتطوير العلاقات الثنائية ، مؤكداً أنها تنهي قطيعة عسكرية استمرت 27 عاماً (من الناحية الرسمية) ولم يفته التنويه إلى أنه شخصيا صديق لـ( إسرائيل) . ويعد ليوتار ـ مثل زميله وزير الخارجية الآن جوبيه ـ من أصدقاء إسرائيل في ردهات السياسة الفرنسية ، ويعرف عنه شغفه بـ (إسرائيل) التي زارها 12 مرة ، ويكشف أرشيفه السياسي انتقادات حادة لسوريا نتيجة تواجد قواتها في لبنان ، مع نوع من غض الطرف عن الاحتلال الإسرائيلي.
تستند الرؤية السابقة إلى تراث فرنسي يعود إلى الفكر الديغولي الذي تنتمي إليه شريحة غالبة في أوساط اليمين الحاكم اليوم، وفي وقت من الأوقات ركز بعض رموز اليمين الإسرائيلي مثل بيغن ومن اليسار؛ على دعاية انتخابية تستلهم شعار الحلف الإسرائيلي ـ الغربي لتدعيم مواقعها في أوساط الناخبين وبرزت في هذا الإطار فكرة حلف مع فرنسا، وتعمقت الفكرة في الوقت ذاته لدى بن غوريون مع بداية عام 1959، وأعطى لسفيره لدى باريس جاكوب تسور تعليمات في هذا الاتجاه . ودرس كلا من تسور ومن بعده جولدا مائير الفكرة مع دوبريه ، وبشكل غير مباشر مع ديغول الذي أجاب بالسلب ، وأفهم الرئيس الفرنسي الإسرائيليين أنه لا حاجة لحلف رسمي بين الجانبين ، وفي تشرين الأول / أكتوبر 1959 ذكر روجيه فري في نشرة الجمعية الفرنسية ـ الإسرائيلية أن "المعنى الحقيقي لكلمة الحلف الجميلة التي قدمت إلينا من إسرائيل" لم يكن معاهدة أو اتفاقاً أو تبادل توقيعات، لكنها مجموعة حية تتجاوز الحدث السياسي أو الدبلوماسي".
وقد سقطت فكرة الحلف لاحقاً في بحر النسيان، وأصبح على وزراء ديغول قطع صلاتهم مع الجمعية ، وفي تشرين الثاني / نوفمبر من العام نفسه طلب دوبريه من أحد المسؤولين عن الجمعية أن يعتبره "في إجازة" منها ، وكان في ذلك مؤشر على التباعد الرسمي بين الديغوليين والتشكيلات ذات الصبغة الإسرائيلية

.............................................................................................................





أحـياناَ [بسـمتي] لـا تـعني فـرحتي ,,


وفـي أحـيانِ أٌخـرى لـا تَعني الـضيـاع ,,
فـ بـَـعضُ الاَحـيان أبـكي مـِن فـَرحَتـي ,,
وأبـتَسـِم فـي لـَحظـات الـودآآع ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://remo.sudanforums.net
 
الملف السياسي (فرنسا) -15
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمو  :: المنتديات الاخبارية :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: